ابن عساكر
مقدمة ودراسة 57
معجم الشيوخ
فقد طبع بتحقيقها حتى الآن ( 15 ) مجلدة ، وأعلم أن عندها أكثر من ثماني مجلدات أخرى تنتظر الطبع . وإذا استعرضنا أسماء مصنفات الشيخ ونظرنا في ما وصلنا منها رأينا الحديث سداها ولحمتها ، وإن كان بعضها داخلا في التاريخ مثل « تاريخ دمشق الكبير » و « مجالس في ذم اليهود وتخليدهم في النار » . . وبعضها في التراجم مثل « أخبار أبي عمرو الأوزاعي وفضائله » و « معجمات الشيوخ المتعددة » التي صنعها لنفسه ولمشايخه ولأصحاب الكتب الستة ، و « من وافقت كنيته كنية زوجته » و « فضائل الصحابة » و « فضائل الصديق » و « فضائل عمر » و « فضائل عثمان » و « فضائل علي » . . وبعضها في البلدان مثل : « فضل المدينة » و « فضل مكة » و « فضل القدس » و « فضل عسقلان » و « فضل الربوة والنيرب » و « معجم أسماء القرى والأمصار التي سمع بها » وغير ذلك . . وبعضها في العقيدة والمذاهب والفتوى مثل : « تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري » الذي ألفه للرد على الحنابلة وخاصة الحسن بن علي الأهوازي الدمشقي مقرئ الشام المتوفى سنة 446 ه وكان يكره مذهب الأشعري ويضعفه ، و « الأمالي في الصوم » و « صفات اللّه عزّ وجل » و « نفي التشبيه » و « صوم يوم الشك » و « اتخاذ المنبر » و « تشريف يوم الجمعة » . . ومنها ما يدخل في الوعظ والأخلاق وأمور المجتمع مثل : « التوبة » و « ثواب الصبر على المصاب بالولد » و « سعة رحمة اللّه » و « مناقب الشبان » و « ذم قرناء السوء » و « مدح التواضع وذم الكبر » و « ذم من لا يعمل بعلمه » و « الخضاب » و « حلول المحنة بحصول الأبنة » . . ومنه فهارس ربما يكون صنعها للاستفادة منها في تصنيفاته ومجالسه مثل كتاب « الإشراف على معرفة الأطراف » الذي فهرس فيه كتب السنن الأربعة ، وكتاب « ترتيب الصحابة في مسند أحمد » و « ترتيب الصحابة الذين في مسند أبي يعلى » .